قد تبحث عن الأغذية التي تُحافظ على مستوى السّكر في الدّم ضمن المعدّل الطّبيعي، وفي هذه الحالة عليكَ ألّا تنظر بعيدًا، فالحلّ قد يكون ضمن الفاكهة في ثلّاجتك، وفي هذا المقال نقدّم لك فائدة الكمّثرى لمريض السّكري.[١]

كم يرفع الإجاص السكر؟

لا يمكن تحديد رقم ثابت لمقدار ارتفاع سكر الدم بعد تناول أي صنف طعام فالتحكم بسكر الدم يختلف من جسم لآخر، لكن يمكن القول أنّ الإجاص من أقل الفواكة رفعاً للسكر، لأنّه يملك مؤشراً جلايسيمياً منخفضاً يتراوح بين 20-49 مما يعني أنّ تأثيره في رفع سكر الدم يكون بسيطاً وبطيئاً، وذلك لأنّه غنيّ بالألياف الغذائيّة، والتي تجعل رفعه لسكر الدم يحدث بشكل بطيء بعد تناوله،[٢] وللتّوضيح أكثر؛ يُعرف المؤشّر الجلايسيمي (Glycemic index) بأنّه رقم يصف سرعة تحوّل الكربوهيدرات الموجودة في الطّعام إلى سكّر، وكلّما ارتفع المؤشّر الجلايسيمي زادت سرعة تحوّل الكربوهيدرات إلى سكّريّات، ممّا يعني ازدياد تراكم السكّر في الدّم، ويتراوح المؤشّر الجلايسيمي للأطعمة بين 1 - 100، ومن الجدير بالذّكر أنّ المؤشّر الجلايسيمي يختلف باختلاف نوع الطّعام وإن احتوى النّوعان على نفس كميّة الكربوهيدرات.[٣]


فوائد الإجاص لمرضى السّكري

تحتوي فاكهة الإجاص أو الكمّثرى وخاصّةً قشورها على مركّبات الفلافونويد التي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسّكري، ويعدّ الإجاص مصدرًا معتدلًا للسّكر الطّبيعي، أما فيما يتعلق بفوائده لمرضى السكري فهو:

  • ضبط مستويات السكّر في الدّم: عن طريق تعزيز استجابة الجسم للإنسولين لدى المصاب بسبب محتواه من الفلافونايدات.[٤]
  • قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض السكري: وذلك وفقاً لدراسة أُجريت في قسم علوم الغذاء والتّغذية في جامعة تشجيانغ في الصّين ونُشرت في يناير عام 2017، وجدت أنّ تناول التّفاح والإجاص مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة 18%.[٥]


فوائد أخرى للإجاص

إضافة لما سبق، للإجاص فوائد صحيّة عدّة، أهمها:[٦]

  • تزويد الجسم بالألياف الغذائية والتي تساعد على الشّعور بالشّبع، وإنقاص الوزن.
  • تحفيز عملية التّخلص من السموم، وذلك بفضل احتوائها على نسبة عالية من الماء ممّا يحفز حركة الأمعاء وتسهيل التّخلص من الفضلات.
  • احتواؤها على العديد من مضادّات الأكسدة، مثل فيتامين ج، وفيتامين ك، والنحاس، والتي تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف والالتهاب.
  • المساعدة على إنقاص الوزن، وذلك لانخفاض سعراتها الحراريّة.[٧]
  • تحسين صحّة الأمعاء، إذ تعمل على حمايتها من تأثير البكتيريا الضارة مثل جرثومة المعدة المسببة للقرحة.[٧]
  • تعزيز جهاز المناعة، وذلك لاحتوائها على العديد من مضادّات الأكسدة التي تحفّز إنتاج خلايا الدّم البيضاء، المسؤولة عن مناعة جسم الإنسان.[٧]


القيمة الغذائية للإجاص

الإجاص من أقلّ الفواكه بالسّعرات الحراريّة، إذ تحتوي الحبّة المتوسّطة منها على ما يقارب 100 سعر حراري أي ما يعادل 5 - 10% من مجموع السّعرات الحرارية التي يقدمها النّظام الغذائي محدود السّعرات لمرضى السّكري، ويوضّح الجدول التالي القيمة الغذائيّة لفاكهة الإجاص وفقًا لمؤسّسة الزّراعة في الولايات المتحدة الأمريكية (USDA):[٧]


القيمة الغذائية للكمثرى وزن 100 غم

المادة الغذائية
القيمة الغذائية
كربوهيدرات
15.23 غرام
مجموع الألياف
3.1 غرام
بوتاسيوم
116 مليغرام
فيتامين ج
4.3 مليغرام
فيتامين ك
4.4 ميكروغرام
مجموع السكريات
9.75 غرام
نحاس

0.08 مليغرام
مغنيسيوم
0.05 مليغرام
فيتامينات ب 6
0.03 مليغرام
ماء

83.96 مل


كمّية الإجاص الموصى بتناولها يومياً

توصي الإرشادات الغذائيّة الأمريكيّة بتناول حبّتين من الإجاص يوميًّا لتلبية احتياجات الفرد من حصص الفواكه المطلوبة والتي تبلغ حصتين يومياً.[٨]


وصفات صحيّة بالإجاص

ينصح أخصّائيو التغذية بتجربة الوصفات الصّحية التّالية، والتي تحتوي على سعرات حرارية منخفضة ويمكن تناولها كوجبة إفطار مشبعة أو وجبة صغيرة، ويُمكن تحضيرها من الإجاص كما يلي:[٦]

  • مخبوزات الشّوفان المحشية بالإجاص المتبّل بالقرفة أو غيرها.
  • عصائر ومثلّجات الإجاص بالزبادي.
  • فتة الإجاص مع الزّنجبيل والكينوا، وتُعد هذه الوجبة غنيّة بالفيتامينات والمعادن، إذ يمكن تناولها كوجبة إفطار شهية أو كحصّة حلويات صحّية بعد العشاء.[٩]

المراجع

  1. "8 Best Fruits for a Diabetes-Friendly Diet", www.everydayhealth.com, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  2. "Pears and Diabetes: Benefits, Risks, and Nutrition", www.webmd.com, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  3. "How to Use the Glycemic Index", www.webmd.com, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  4. "Real Food Encyclopedia | Pears", foodprint.org, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  5. "Apple and pear consumption and type 2 diabetes mellitus risk: a meta-analysis of prospective cohort studies", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22/2/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "What to know about pears", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "7 Powerful Health Benefits Of Pears", www.organicfacts.net, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  8. "PEARS AND DIABETES", usapears.org, Retrieved 24/2/2021. Edited.
  9. "ginger-pear-quinoa-crumble", healthyhealingeats.com, Retrieved 24/2/2021. Edited.