تُعرف مرحلة ما قبل السّكري بارتفاع مستويات السّكر في الدّم فوق المعدّل الطّبيعي، لكن ليس إلى الحدّ الذي يؤدّي إلى تشخيص الإصابة بداء السّكري، وعادة ما يمرّ الأشخاص المصابون بالسّكري من النّوع الثّاني بمرحلة ما قبل السّكري، وتُعدّ هذه المرحلة قابلة للإصلاح، إذ يمكن منع أو تأخير الإصابة بمرض السّكري من النّوع الثّاني إذا اتّخذ المصاب إجراءات وقائيّة، وأجرى تعديلات على نمط حياته المتّبع.[١][٢]

تشخيص مرحلة ما قبل السّكري

توصي جمعيّة السّكري الأمريكيّة (بالإنجليزية: The American Diabetes Association) بإجراء البالغين فوق سنّ 45 عامًا فحوصات الكشف عن مرض السّكري، كما يُنصح بالبدء في إجراء فحوصات تشخيصيّة قبل سنّ 45 عامًا إذا كان لدى الشّخص عوامل خطورة مثل زيادة الوزن عن الحدّ الطّبيعي، ووجود تاريخ وراثيّ للإصابة بالسّكري من النّوع الثّاني، ويبيّن الجدول التالي طرق تشخيص مرحلة ما قبل السّكري:[٣][٤]


اسم الفحص
مُتطلّبات الفحص
النتيجة
فحص السكر التّراكمي (hemoglobin A1C): يقيس معدّل مستوى السّكر في الدّم لفترة شهرين إلى ثلاثة شهور قبل إجراء الفحص.
لا يتطلّب الفحص الصّيام أو تحضيرات خاصّة قبل إجرائه


أقل من 5.7%: طبيعي
5.7% - 6.4%: مرحلة ما قبل السّكري
6.5% فما فوق: إصابة بالسّكري

فحص السّكر الصّيامي (Fasting blood sugar): فحص مستوى السّكر في الدّم بعد الصّيام 8 ساعات على الأقل.


يتطلّب الفحص الصّيام عن الطّعام والشّراب باستثناء الماء لمدة 8 ساعات على الأقل، وقبل تناول الفطور صباحًا
أقل من 100 ملغم/ ديسيليتر: طبيعي
100- 125 ملغم/ ديسيليتر: مرحلة ما قبل السّكري
126 ملغم/ ديسيليتر فما فوق: إصابة بالسّكري
فحص تحمّل الجلوكوز عن طريق الفم (Oral glucose tolerance): يُجرى هذا الفحص عادةً أثناء الحمل.


يتطلّب الفحص الصّيام 8 ساعات على الأقل أو لليلة قبل إجرائه، ومن ثمّ تشرب الحامل محلولًا سكّريًّا، وبعد ساعتين يُقاس مستوى السّكر في الدّم.
أقل من 140 ملغم/ ديسيليتر: طبيعي
140- 199 ملغم/ ديسيليتر: مرحلة ما قبل السّكري
200 ملغم/ ديسيليتر فما فوق: إصابة بالسّكري


ما هي أعراض مرحلة ما قبل السّكري؟

عادة، لا تتضمّن مرحلة ما قبل السّكري ظهور أيّ أعراض أو علامات، لكن قد يبدو الجلد داكنًا في بعض مناطق الجسم مثل العنق، وتحت الإبط، والكوعين، والرّكبتين، وقد تظهر علامات تشير إلى انتقال المصاب إلى مرحلة السّكري من النّوع الثّاني مثل:[٥]

  • زيادة الشّعور بالعطش.
  • كثرة التّبول.
  • الجوع المفرط.
  • التّعب والإرهاق.
  • تشويش الرّؤية.


هل يمكن التّعافي من مرحلة ما قبل السّكري؟

كما أسلفنا سابقًا، يمكن التّعافي من مرحلة ما قبل السّكري، أو تأخير الانتقال إلى مرحلة السّكري، فرغم أنّ هذه المرحلة شائعة الحدوث، إلا أنّه يمكن تجنّبها أو التّعافي منها بإجراء تعديلات بسيطة على نمط الحياة، واتّباع أساليب وعادات صحّية،[٢] مثل تناول غذاء صحّي، وأن تكون ممارسة الرّياضة جزءًا من روتين المصاب اليوميّ، كما يساعد الحفاظ على وزنٍ صحيٍّ في خفض مستويات السّكر إلى الحدّ الطّبيعي، وكذلك تجنب التّدخين، وضبط مستويات الكوليسترول وضغط الدّم.[٥]

المراجع

  1. "what-is-prediabete", www.webmd.com, Retrieved 3/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "The Surprising Truth About Prediabetes", www.cdc.gov, Retrieved 3/3/2021. Edited.
  3. diagnose diabetes.-,A1C,to fast or drink anything. "Understanding A1C", www.diabetes.org, Retrieved 3/3/2021. Edited.
  4. "diagnosis-treatment", www.mayoclinic.org, Retrieved 3/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "prediabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved 3/3/2021. Edited.